|
|
أقسم الله تعالى بالسماء
ذات المنازل التي تمر بها الشمس والقمر وبيوم القيامة
الذي وعد الله الخلق أن يجمعهم فيه وشاهد يشهد ومشهود
يشهد عليه ويقسم الله سبحانه بما يشاء من مخلوقاته أما
المخلوق فلا يجوز له أن يقسم بغير الله فإن القسم بغير
الله شرك هلك وعذب ولعن الذين سقوا في الأرض شقا عظيما
لتعذيب المؤمنين وأوقدوا النار الشديدة ذات الوقود إذ
هم قعود على الأخدود ملازمون له وهو على ما يفعلون بالمؤمنين
من تنكيل وتعذيب حضور وما أخذوهم بمثل هذا العقاب الشديد
إلا أن كانوا مؤمنين بالله العزيز الذي لا يغالب الحميد
في أقوله وأفعاله وأوصافه الذي له ملك السموات والأرض
وهو سبحانه على كل شئ شهيد لا يخفى عليه شئ
|
9
- 1
|
|
إن الذين حرقوا المؤمنين
والمؤمنات بالنار ليصرفوهم عن دين الله ثم لم يتوبوا
فلهم في الآخرة عذاب جهنم ولهم العذاب الشديد المحرق
|
10 |
|
إن الذين صدقوا الله
ورسوله وعلموا الأعمال الصالحات لهم جنات من تحت قصورها
الأنهار ذلك الفوز العظيم
|
11 |
|
إن انتقام ربك من أعدائه
وعذابه لهم لعظيم شديد إنه هو يبدى الخلق ثم يعيده وهو
الغفور لمن تاب الودود المحب لأولياته ذو العرش العظيم
فعال لما يريد لا يمتنع على شئ يريده
|
16
- 12 |
|
هل بلغك يا محمد خبر
المجموع الكافرة المكذبة لأنبيائها فرعون وثمود وما
حل يهم من العذاب والنكال لم يعتبر القوم بذلك القوم
بذلك بل الذين كفروا من تكذيب متواصل كذاب من قبلهم
والله قد أحاط بهم علما وقدرة لا يخفى عليه منهم ومن
أعماله شئ وليس القرآن كما زعم المكذبون المشركون بأنه
شعر وسحر فكذبوا به بل هو قرآن عظيم كريم في لوح محفوظ
لا يناله تبديل ولا تحريف
|
22
- 17 |