|
|
أقسم الله سبحانه بالسماء
والنجم الذى يطرق ليلاً وما أدراك ما أعظم هذا النجم؟
هو النجم المضيء المتوهج ما كل نفس إلا أوكل بها ملك
رقيب يحفظ عليها أعمالها لتحاسب عليها يوم القيامة
|
4
- 1
|
|
فلينظر الإنسان المنكر
للبعث مم خلق؟ أولا خلق من منى منصب بسرعة فى الرحم
يخرج من بين صلب الرجل وصدر المرأة إن الذى خلق الإنسان
من هذا الماء لقادر على رجعه إلى الحياة بعد الموت
|
8
- 5 |
|
يوم تخير السرائر فيما
أخفته ويميز الصالح منها من الفاسد فما للإنسان من قوة
يدفع بها عن نفسه وما له من ناصر يدفع عنه عذاب الله
|
10
- 9 |
|
والسماء ذات المطر
المتكرر والأرض ذات التشقق بما يتخللها من نبات أن القرآن
لقول فصل بين الحق والباطل وما هو بالهزل ولا يجوز للمخلوق
أن يقسم بغير الله وإلا فقد أشرك
|
14
- 11 |
|
إن المكذبين للرسول
صلى الله عليه وسلم وللقرآن يكيدون ويدبرون ليدفعوا
بكيدهم الحق ويؤيدوا الباطل وأكيد كيداً لإظهار الحق
ولو كره الكافرون فلا تستعجل لهم - يا محمد- بطلب إنزال
العقاب بهم بل أمهلهم وأنظرهم قليلا ولا تستعجل لهم
وسترى ما يحل بهم من العذاب والنكال والعقوبة والهلاك
|
17
- 15 |