|
|
أقسم الله سبحانه بوقت
الفجر والليالي العشر الأول من ذي الحجة وما شرفت به
وبكل شفع وفرد وبالليل إذا يسرى بظلامه أليس في الأقسام
المذكورة مقنع لذي عقل
|
5
- 1 |
|
ألم تر يا محمد كيف
فعل ربك بقوم عاد قبيلة إرم ذات القوة والأبنية المرفوعة
على الأعمدة التي لم يخلق مثلها في البلاد في عظم الأجساد
وقوة البأس
|
8
- 6 |
|
وكيف فعل ثمود قوم
صالح الذين قطعوا الصخر بالوادي واتخذوا منه بيوتا
|
9 |
|
وفرعون ملك مصر صاحب
الجنود الذين ثبتوا ملكه وقووا له أمره
|
10 |
|
هؤلاء الذين استبدوا
وظلموا في بلاد الله فأكثروا فيها بظلمهم الفساد فصب
عليهم ربك عذاباً شديداً إن ربك يا محمد بالمرصاد لمن
يعصيه يمهله قليلاً ثم يأخذه أخذ عزيز مقتدر
|
14
- 11 |
|
فأما الإنسان إذا ما
اختبره ربه بالنعمة وبسط له رزقه وجعله في أطيب عيش
فيظن أن ذلك لكرامته عند ربه فيقول: ربى أكرمن
|
15 |
|
وأما إذا ما اختبره
فضيق عليه رزقه فيظن أن ذلك لهوانه على الله فيقول:
ربى أهانن
|
16 |
|
ليس الأمر كما يظن
هذا الإنسان بل الإكرام بطاعة الله والإهانة بمعصيته
وأنتم لا تكرمون اليتيم ولا تحسنون معاملته ولا يحث
بعضكم بعضا على إطعام المسكين وتأكلون حقوق الآخرين
في الميراث أكلا شديدا وتحبون المال حباً مفرطاً
|
20
- 17 |
|
ما هكذا ينبغي أن يكون
حاكم فإذا زلزلت الأرض وكسر بعضها بعضا وجاء ربك لفصل
القضاء بين خلقه والملائكة صفوفاً صفوفا وجئ في ذلك
اليوم العظيم بجهنم يومئذ يتعظ الكافر ويتوب ومن أين
له الاتعاظ والتوبة وقد فرطا فيها في الدنيا وفات أوانها
|
23
- 21 |