|
|
أقسم الله سبحانه بالليل
عندما يغطى بظلامه الأرض وما عليها وبالنهار إذا انكشف
عن ظلام الليل بضيائه وبخلق الزوجين: الذكر والأنثى
وان عملكم لمختلف بين عامل للدنيا وعامل الآخرة
|
4
- 1 |
|
فأما من بذل من ماله
واتقى الله في ذلك وصدق بالحساب والثواب على أعماله
فسنرشده إلى أسباب الخير والصلاح ونسير له الأمور
|
7
- 5 |
|
وأما من بخل بماله
واستغنى عن جزاء ربه وكذب بالحساب والثواب فسنبين له
أسباب الشقاء ولا ينفعه ماله الذي بخل به إذا وقع في
النار
|
11
- 8 |
|
إن علينا بفضلنا وحكمتنا
أن نبين طريق الهدى الموصل إلى الله وجنته من طريق الضلال،
وإن لنال ملك الحياة الآخرة والحياة الدنيا
|
13
- 12 |
|
فحذرتكم أيها الناس
وخوفتكم ناراً تتوهج، وهى نار جهنم
|
14 |